اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : دوي الصمت
بيــانات المدون
الاسـم: سليمان الحكيم
من أنـا: شـاهد


آخــر الإدراجات
الحلم العربي
إيران والديمقراطيات الناشئة في الشمال الأفريقي -تونس مثلاً-
هل توقف الربيع العربي عند بني أمية
أهل السنة والحقيقة المرّة في الشام
القرآن الكريم والشعر الجاهلي

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط

المدونات الصديقة

السمــات
شعر

من صــوري
swedenautumn1

فيديو
مشاهدة

تعليقات على مدونتي
تعليق
قرنا الشيطان
رد على تعليق سليمان الحكيم
رائع ولكن
النجف
البحث العلمي
السلام
رد على الأخ سليمان الحكيم
رد على الأخ سليمان الحكيم
رد على تعليق سليمان الحكيم

تعليقاتي
مستر موااا
أخي إيهاب السلام عليكم
لمستر مواا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي إيهاب السلام عليكم
أهلاً مستر موا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

358094

القرآن الكريم والشعر الجاهلي
كتبهـا : سليمان الحكيم - بتــاريخ : 8/14/2012 7:15:09 PM, التعليقــات : 17

فيما أطالع في صفحات الأصدقاء على موقع التواصل الإجتماعي الفايس بوك لفت نظري موضوع لا أعتبره هاماً من حيث المضمون لأسبابي الخاصة (سأذكرها في سياق الكلام) ولكن توقيته في رمضان له مدلولاته الفاسدة التي تدل على خبث السريرة ...

هو موضوع يتهم رسول الله محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) بسرقة أبيات من الشعر وصياغتها كآيات قرآنية عن بعض الشعراء الجاهليين ممن مات كأمرئ القيس بن حجر وممن مازال حياً على أيام رسول الله كأمية بن أبي الصلت وأذكر أننا أقفلنا ملف هذه القضية السخيفة منذ سنوات عدة بتبيان أن هذه الأبيات الشعرية وغيرها مما يجده الباحثون في الأدب العربي جله منحول على العديد من الشعراء وأخص من ذكرت سابقاً بالذكر.

القضية فيما اذكر تناولنا فيها العديد من المقالات والبحوث والكثير الجم من الوقت والجهد حتى تبين لنا أن كل هذه الأبيات الشعرية ليست بأي حال من الأحوال تابعة للشاعر ابن حجر أو لأبن الصلت وكان على ما أذكر دليلنا أو أدلتنا قائمة على براهين شتى وفي معظمها راسخة لا يستطيع من كان راسخاً في علم التاريخ والأدب العربي زحزحتها إلآ بإزالة الأرض ومن عليها.

لقد تحدى القرآن على لسان رسوله الكريم العرب والعجم على أن يأتوا بسورة أو بآية مما ذكر بالقرآن .. وذلك بعدما أعلن دهاقنة الكفر والطغيان أن هذا القرآن لا يعدو على أنه من الشعر وما يشابهه من السجع وضروب ما يتقن في تلك الأيام ومع هذا وقف الشعراء عاجزين يومها على المجيئ والإتيان بما يشابهه، فلو كانت تلك الأبيات المذكورة موجودة أنذاك ... لِمَ لَمْ يذكرها أئمةُ الكفر والشرك للرسول الكريم ولِمَ لَمْ يتهمونه بأنه قد سرقها من أمرئ القيس ومن إبن أبي الصلت؟؟؟ ولو أنهم فعلوا لهدموا الإسلام ووبنيانه من باكر ولمَ تهاونوا في ذلك أبداً وهم الباحثون ليل نهار عن هدمه بكل ما أوتوا من قوة ومن بأس.

وأذكر أنني أفردت يومها صفحات كثيرة لتبيان أن هذه الأبيات ليست من الشعر الجاهلي بشيئ فإختلاف اللغة والوزن واضح جلي للمتذوق وليس للمتمكن فقط ... وبأن معظم هذه الأبيات إن وجدت فهي أندلسية الموطن لا بد ... والمتابع للشعر الأندلسي والجاهلي لن تمرّ عليه تلك الأبيات مرور الكرام لو نسبها احدهم للشعر الجاهلي.

وأمية كما هو معروف عاصر رسول الله وأقرّ بنبوته فلِمَ لَمْ يُسارع أمية إلى اتهام الرسول صلوات ربي عليه بالسرقة من شعره، وبذلك تسقط دعوته صلى الله عليه وسلم بأيسر مجهود وأقلّه؟ وكما أسلفت أن هذه المسألة كانت هامة لدهاقنة الكفر والشرك، ويستوقفني أيضاً أن هذه القصائد والأبيات لم ترد مطلقاً فى أىٍّ من كتب الأدب واللغة والتاريخ والتفسير المعتبرة ككتاب "جمهرة أشعار العرب" لأبى زيد القرشى، أو "طبقات الشعراء" لابن سلام، أو "الشعر والشعراء" لابن قتيبة، أو "الأغانى" للأصفهانى، أو "تاريخ الرسل والملوك"؟، وحتى أنها لم ترد في الطبعة الأولى المحققة لإبن ابي الصلت.

ما يهمني هنا أن أذكر أن الفاسقين كثر لكنهم لو إجتمعوا بقدهم وقديدهم وبإنسهم وجنهم وعفاريتهم على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لم استطاعوا لأنه ليس من عند مخلوق بل أنه من الخالق البارئ .

ليتهم يبحثون فيما يفيدهم دنيا وآخرة وهذه ليست دعوة للكفّ عن البحث في القرآن بل على العكس فإن البحث في كلمات الله لإستجلاء معانيه ومعرفة أسراره هو أمر مهم ومشكور ويُثاب عليه المرء ولكني أعلم بأنهم لا يُشمرون سواعدهم إلآ كرها بالإسلام وأهل الإسلام فتعساً لهم ولمن يعاونهم.

 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : خورفكـان - بتــاريخ : 8/14/2012 - 7:55 PM رد على تعليق خورفكـان
عنوان التعليق: الى سليمان المحترم
ولايزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا. هذه حرب ولن تتوقف وان كنت لاترى بها دماء ولااشلاء. الا انها حرب اكثر بشاعه من تلك الحرب المعتادة التي بها سيوف ورقاب تتساقط . وهم لن يقتعوا بأالذي تقتنـع به لأنهم غير مستعدين للنقاش العادف بل دائما يعارضونك ويعتقدون انهم على حق بالرغم ان الحق ابلج والباطل لجلج . كما قلت انت في تعليقك اغلق هذا الملف القي المفتاح بالسرداب . { لااقصد السرداب الذي به مهدي الشيعه هه} بل في سرداب النسيان
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : مصطفى فهمى ابو المجد - بتــاريخ : 8/14/2012 - 10:09 PM رد على تعليق مصطفى فهمى ابو المجد
عنوان التعليق: فى هؤلاء قال الشاعر
الحبيب سليمان الحكيم ...فى هؤلاء وأمثالهم ال الشاعر : كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : عوني قاسم - بتــاريخ : 8/15/2012 - 9:23 AM رد على تعليق عوني قاسم
عنوان التعليق: السلام عليكم
اخي الفاضل : وماذا نقول عن من استلم عمادة ألدب العربي وأشرف على جامعات واستلم منصب وزارة التعليم العالي وخطط سياسه الجامعات في مصر ونشر افكار المستشرقين والفلاسفة مثل ديكارت ومرجليوت ودور تايم من اليهود والذي عرف عنهم عدائهم للإسلام وقد تعلم على ايديهم بالسوربون . وقد نشر طه حسين افكارهم هذه بين طلابه عن طريق محاضراته وكتابه ( الشعر الجاهلي ) والذي كان يدرس في الجامعات المصرية وبه يشكك وبنفي الصدق عن الشعر الجاهلي ويصفه بالمنتحل ومسربا هذه الشبهات للقرآن الكريم ان فيه بعض ابيات الشعر ( الطرح الذي اوردته حضرتك ) حاشا لله . ومن يومها وعن طريق هذا المبرمج طالب الشهرة انتشرت هذه الفرية على القرآن الكريم ومع انه يحمل درجة استاذ في اللغة العربية ولقب عميد ألأدب العربي إلى انه في بيته كان يتكلم الفرنسية فقط لأن زوجته ومبرمجته ( سوزان ) الفرنسية كانت لا تطيق اللغة العربية فقد كانت تطرد كل عامل في بيتها او بستاني يتكلم ولو كلمة عربية واحدة فقط اللغة الفرنسية . اخي الكريم لقد تكفل ربنا بحفظ دينه وقرآنه فلا تهتم . لك احترامي
 أبلغ عن إساءة
4.  تعليق بواسطة : سامية الحكيم الطرابلسي - بتــاريخ : 8/15/2012 - 1:55 PM رد على تعليق سامية الحكيم الطرابلسي
عنوان التعليق: كان القرآن اعجازا لغويا...
مرحبا حكيم /...ما جاء في المقال يعكس نفسيات مريضة ولكن في المقابل هذا يعكس العجز عن زعزعة هذا الدين مهما حاولوا النيل منه ...ومن حكمة رب العزة أن كانت معجزة أنبياءه توافق طبيعة ومهارة القوم الذين شملتهم الرسالة ...ومن المعروف أن الشعر كان صحيفة العرب بامتياز وأبدعوا فيه ...فقد كان الشعر ديوان فضائلهم, وسجل مفاخرهم ووسيلة تخليدمآثرهم ....ولذا جاء القرآن اعجازا لغويا أيضا حتى أن فطاحل الشعراء الجاهليين عجزوا عن مجاراته ...أما من يتهم الرسول بما جاء في المقال فيكفي هنا قوله تعالى " وما علمناه الشعر وما ينبغي له "...شكرا لك ودمت بخير لسامية
 أبلغ عن إساءة
5.  تعليق بواسطة : سامية الحكيم الطرابلسي - بتــاريخ : 8/15/2012 - 2:13 PM رد على تعليق سامية الحكيم الطرابلسي
عنوان التعليق: رد على تعليق خورفكـان
مرحبا أخي الكريم /...ان معضلة هؤلاء أنّهم لا يبحثون في الامر بغاية معرفية حقة انّمّا بغاية تشويه فحسب ولكن هل أفلحوا ؟...ان أكثر الكتب السماوية التي تعرضت للاستهداف هو القرآن والاسلام وهذا دليل ديناميكيته من الداخل دون مؤثرات خارجية كما دليل نجاحه في الاركان الاربعة للكرة الارضية ...فالشجرة المثمرة فقط تقذف بالحجارة ...كما لا تنسى أن من يريد الشهرة عليه باعتلاء صهوة النيل من هذا الدين ولكن ذلك يزيده توهجا ويزيد من ينالوا منه انحسارا بل ويقذفون في سراديب النسيان ...شكرا لك ودمت بخير لأختك سامية
 أبلغ عن إساءة
6.  تعليق بواسطة : سامية الحكيم الطرابلسي - بتــاريخ : 8/15/2012 - 2:16 PM رد على تعليق سامية الحكيم الطرابلسي
عنوان التعليق: رد على تعليق مصطفى فهمى ابو المجد
مرحبا أبتي الفاضل/...لقد صدقت القول ولكن في المقابل هؤلاء يدينون للاسلام بالكثير كيف ؟...فلولاه لبقوا مغمورين ...ان تعرضهم للاسلام بشكل دائم وممنهج دليل انتكاسة في مراميهم ودليل ثبات هذا الدين وبأنه عصيا على النيل منه ...شكرا لك ودمت بخير لابنتك سامية
 أبلغ عن إساءة
7.  تعليق بواسطة : سامية الحكيم الطرابلسي - بتــاريخ : 8/15/2012 - 2:26 PM رد على تعليق سامية الحكيم الطرابلسي
عنوان التعليق: رد على تعليق عوني قاسم
مرحبا أخي الفاضل عوني/...ما أشرت اليه بخصوص كتاب طه حسين (الشعر الجاهلي) والذي تعرض لحملات نقد كبيرة جدا مما جعله يستدرك الامر في كتاباته اللاحقة ...أما من ناحية دوره في التعريف بالمستشرقين فأعتقد أن الامر يصبح شائكا حين يتبنى بالتصديق على مقولاتهم دون تعريضها للنقد والتحليل ...بل هناك من المستشرقين من أنصفوا الدين الاسلامي أفضل من الكثيرين من أهله ...وكما يقال الشيىء بالشيىء يذكر فما قاله ادوارد سعيد في كتابه الاستشراق ربما يلخص الامر كله من أن الغرب خاصة ينظر للاسلام كمنافس ثقافي قوي جدا ولهذا ترى كم الاتهامات والمقالات التي تعمل على الثلب والشتم دون قراءة موضوعية ...أما بالعود للسان عميد الادب العربي فان ذلك يمكن ادراجه ضمن ثقافة "عقدة الخواجة "..ولا تنسى أن أغلب من درسوا بالغرب حملوا قيمه كما هي لبلدانهم ورؤوا أن الحلّ الامثل للخروج مما نحن به من تخلف الا عبر التغريب وهذا يعكس عقما في التفكير لديهم عبر استنباط حلول تناسب واقعهم وخصوصياته ....كما يجب ان أشير الى نقطة معينة ان اللغة كوعاء ثقافي هي الهوية الثقافية للشعوب والتخلي عنها او استبدالها يجعلنا يتامى حتى وان تبنينا لغة الاخرين ...شكرا لك ودمت بخير لأختك سامية
 أبلغ عن إساءة
8.  تعليق بواسطة : مدون سليمان الحكيم - بتــاريخ : 8/15/2012 - 6:39 PM رد على تعليق سليمان الحكيم
عنوان التعليق: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم خورفكان جعلنا الله وإياك من جنوده، جنود الحق الذين لا يبحثون إلآ عن رضا رب العالمين المدافعين عن الشريعة السمحاء وكتاب الله الذي تعهد بحفظه، نعم هي حرب ضروس يقوم بها الملحدون لكن كلمة الله هي العليا دائماً وأبداً ... هم لا يُناقشون لأجل الوصول إلى الحقائق الثابتة الواضحة ... لا ... بل هم يبغون من وراء ما يكتبون إلقاء الفتنة في صدور الذين في قلوبهم وهن ليس إلآ وهم يعلمون أن الحق بعيداً عما يذكرونه .. دمت بكل خير ورمضان كريم لأمة الخير والهدى والرحمة أخوك سليمان الحكيم
 أبلغ عن إساءة
9.  تعليق بواسطة : مدون سليمان الحكيم - بتــاريخ : 8/15/2012 - 6:42 PM رد على تعليق سليمان الحكيم
عنوان التعليق: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً بمولانا وشيخنا الجليل نعم أحسنت في قولك هذا وهذا والله حالهم منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها لكنني أحتسب بما أفعل قربة إلى الله عسى أن يجعلني وإياكم من أهل الجنة والنعيم الذي لا يزول إن شاء الله تعالى ودمت بكل خير وبركة إلى أخيك سليمان الحكيم
 أبلغ عن إساءة
10.  تعليق بواسطة : مدون سليمان الحكيم - بتــاريخ : 8/15/2012 - 7:13 PM رد على تعليق سليمان الحكيم
عنوان التعليق: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم عوني أثابك الله على سعة علمك واطلاعك بما تحب وترضى إن شاء الله تعالى ... نعم الحق فيما ذهبت إليه لكنني قرأت له رأياً آخر بعد الهجوم الذي تعرض إليه وأخاله غير رأيه السابق ليس اقتناعاً مع أنني أتمنى هذا ولكن لعدم خسارته عمادة الأدب العربي آنذاك ومما قاله في كتابه " هذا الشعر الذى يضاف إلى أمية بن أبى الصلت وإلى غيره من المتحنفين الذين عاصروا النبى (صلى الله عليه وسلم) وجاؤوا قبله إنما نُحِلَ نَحْلاً. نحله المسلمون ليثبتوا أن للإسلام قُدْمَةً وسابقةً فى البلاد" (فى الأدب الجاهلى/ دار المعارف/ 1958م/ 145). وما ذكره المستشرق الألمانى كارل بروكلمان يؤكد أن أكثر ما يُرْوَى من شعر أمية هو فى الواقع منحول عليه، ماعدا مرثيته فى قتلى المشركين ببدر، وأنه إذا كان كليمن هوار المستشرق الفرنسى قد زعم أن شعره كان مصدرا من مصادر القرآن، فإن الحق ما قال تور أندريه من أن الأشعار التى نظر إليها هوار فى اتهامه هذا إنما هى نَظْمٌ جَمَع القُصَّاصُ فيه ما استخرجه المفسرون من مواد القصص القرآنى، وأن هذه الأشعار لا بد أن تكون قد نُحِلَتْ لأمية منذ عهد مبكر لا يتجاوز القرن الأول للهجرة،ويقول المستشرق براو كاتب مادة "أمية بن أبى الصلت" بـالطبعة الأولى من "دائرة المعارف الإسلامية"، تعليقا على اتهام هوار للقرآن بأنه قد استمد بعض مواده من أشعار أمية، إن صحة القصائد المنسوبة لهذا الشاعر أمر مشكوك فيه، شأنها شأن أشعار الجاهليين بوجه عام، وإن القول بأن محمدا قد اقتبس شيئا من قصائد أمية هو زعم بعيد الاحتمال لسبب بسيط، هو أن أمية كان على معرفة أوسع بالأساطير التى نحن بصددها، كما كانت أساطيره تختلف فى تفصيلاتها عما ورد فى القرآن. ثم أضاف أنه، وإن استبعد أن يكون أمية قد اقتبس شيئا من القرآن، لا يرى ذلك أمرا مستحيلا. وهو يعلل التشابه بين أشعار أمية وما جاء فى القرآن الكريم بالقول بأنه قد انتشرت فى أيام البعثة وقبلها بقليل نزعات فكرية شبيهة بآراء الحنفاء استهوت الكثيرين من أهل المدن كمكّة والطائف، وغذّتها ونشّطتها كلٌّ من تفاسير اليهود للتوراة وأساطير المسلمين. ثم يخبرنا براو بما توصَّل إليه تور أندريه من أنه ليس فى قصائد أمية الدينية ما هو صحيح النسبة إليه، وأن هذا اللون من شعره هو من انتحال المفسرين (دائرة المعارف الإسلامية/ الترجمة العربية/ 4/ 463- 464).ويرى الشيخ محمد عرفة أنه لو كانت هناك مشابهةٌ فعلا بين شعر أمية والقرآن الكريم لقال المشركون، الذين تحداهم الرسول بأن يأتوا بآية من مثله، إن أمية قد سبق أن قال فى شعره ما أورده هو فى القرآن زاعمًا أنه من لدن الله. لكنهم لم يقولوا هذا، بل اتهموه بأنه إنما يعلّمه عبد أعجمى فى مكة. كذلك يؤكد أن شعر أمية لا يشبه فى نسيجه شعر الجاهلية القوى المحكم، إذ هو شعر بيِّن الصنعة والضعف على غرار شعر المولَّدين. ومن هنا كان هذا الشعر المنسوب لذلك المتحنف الطائفى هو شعر منحول عليه ومنسوب زورا إليه (من تعليق الشيخ محمد عرفة على مادة "أمية بن أبى الصلت" فى "دائرة المعارف الإسلامية"/ 4/ 465). وفي رده على دعوى هوار بأن القرآن قد استمد بعض مادته من أشعار أمية يقول الأستاذ الدكتور شوقي ضيف إن ذلك المستشرق لا علم له بالعربية وأساليب الجاهليين، وإلا لتبين له أنها أشعار منحولةٌ بيِّنة النحل، ولما وقع فى هذا الحكم الخاطئ (د. شوقى ضيف/ العصر الجاهلى/ ط10/ دار المعارف/ 395- 396). وبإعتقادي أن هناك كلمة واحدة أخيرة تفيد بكل ما أتى وتطغى عليه وهي أن أمية قد جاء إلى الرسول الأكرم وآمن برسالته في المدينة ولم يُنكر عليه نبوته ولم يتهمه بسرقة شعره ولو حصل هذا لقامت قريش بقدها وقديدها كما تعلم لهدم أساس الإسلام ودمت سالماً من كل شر أخي الكريم
 أبلغ عن إساءة
11.  تعليق بواسطة : عوني قاسم - بتــاريخ : 8/16/2012 - 7:39 AM رد على تعليق عوني قاسم
عنوان التعليق: رد على تعليق سليمان الحكيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وكل عام وانت بخير لك وللعائلة الكريمةاخي الفاضل سليمان : الا تلاحظ ان هذة ادعوات واإتجاهات في النبش والتحري عن ما يسيء للإسلام انطلقت وارتبطت بالعصر الحديث ، عصر التبشير وألإستعمار ومرتبط ارتباطا مباشرا بتأخر المسلمين . لماذا لم تناقش ولا نجدها في عصور ألإسلام ألأولى وما تلتها من اوقات ازدهار ألإسلام ، الا ترى ان معظم القصص التي رويت عن حياة وأسفار ( أمية بن أبي الصلت ) مستغربة وبعضها مرتبط بالجان ، وهل لم يكن في الجزيرة العربية شعراء إلا هذا الشاعر ، ولكن أعداء ألإسلام كالذباب لا يقعون إلا هلى القذر ( اجلك الله ) فقد وجدوا في بعض شبهات سيرته ومصادر شعره مدخلا لنحله ما يريدون تمريره من شبهات وأفكار للتشكيك بألإسلام . لك احترامي وكل عام وأنت بخير .
 أبلغ عن إساءة
12.  تعليق بواسطة : مجدى الحداد - بتــاريخ : 8/16/2012 - 11:47 AM رد على تعليق مجدى الحداد
عنوان التعليق: النبى الأمى صلى الله ةعليه وسلم
مرحبا أخى سليمان ، أعتقد أن معجزة رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم انه لا يقرأ و لايكتب ، وأن كتابة الشعر ، ولا سيما فى العصر الجاهلى ، لا يستلزم فقط معرفة بالقراءة والكتابة ولكن أيضا التبحر فى علوم اللغة ناهيك عن الشعر العربى القديم ، والذى يعد بحق من معجزات العرب التى لن تتكرر فى أى مكان فى العالم ، وبما فى ذلك عالمنا العربى نفسه، وخاصة فيما كان يسمى بالمعلقات ،هذا من ناحية . ومن ناحية اخرى فإن معجزة القرآن الكريم لا تقتصر فقط على الشق اللغوى والبلاغى الذى برعت فيه العرب ، ولكن الأمر يتعدى ذلك وكما تعلم ، إلى شتى العلوم البحتة الأخرى كعلم الأجنة ، والجولوجيا ، والحساب و الكمياء و الفلك وغيرها . وتلك الأشياء لم تكن تعلم العرب عنهاشىءحتى من كان منهم ضالعا فى اللغة والحكمة والبلاغة هم ومن عاصرهم أيضا من الأمم الأخرى فى بلاد الفرس والروم وغيرهم . وسأذكر لك معجزة واحدة فقط سمعتها فى فضائية مغربية، والذى أكتشفها هو أحد العلماء الغربيون على ما يبدو ، وهى فى سورة الحديد إذ يقول المولى سبحانه وتعال " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس " [ الحديد : 25 ].. وتلاحظ هنا أن المولى سبحانه وتعال قال أنزلنا وليس اخرجنا ، وذلك بإعتبار أن الحديد من المعادن التى تستخرج من باطن الأرض ، ولكن لفظ أنزلنا تعنى أن الحديد منزل من الفضاء أو كوكب أخرى غير الأرض على الأرض . وعندما قام العلماء الغربيون بتحليل عنصر الحديد وجدوا أنه يحتوى على عدد ذرات من الكربون ــ ستة ذرات على ما أتذكر ــ أكثر من تلك التى تحتويها المعادن الأخرى المستخرجة من الأرض ــ وهى حوالى اربعة ذرات كربون على ما أذكر ــ ومن ثم فقد إكتشف العلماء أيضا أن عنصر الحديد يشبه من حيث تركيبه الكميائى العناصر الموجودة على الكواكب الأخرى كالقمر او المريخ ، أو النيازك التى تفد إلى الأرض من كواكب أخرى .. والسؤال ، أو بالأحرى المعجزة هنا ، كيف عرف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كل هذه المعلومات ، أو العلوم ، وهو النبى الأمى الذى لايقرأ ولا يكتب .. بل أن حتى من يجيد القراءة والكتابه فى زمنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يصل إلى تلك المعارف والتى لم تكتشف إلا فقط فى العصر الحديث ، و تحديدا منذ القرن الثامن عشر الميلادى تقريبا، تحياتى .وكل عام وأسرتك الكريمةبكل خير .
 أبلغ عن إساءة
13.  تعليق بواسطة : سامية الحكيم الطرابلسي - بتــاريخ : 8/16/2012 - 2:02 PM رد على تعليق سامية الحكيم الطرابلسي
عنوان التعليق: رد على تعليق عوني قاسم
مرحبا أخي الفاضل عوني/..استوقفني ردكبأن الاسلام تعرض الى التهجمات في العصر الحديث...بل ان هذا العداء برز منذ العصور الوسطى بل تغذت من الحروب الصليبية ....ولكن الرؤية الفكرية المعادية خاصة تهيأت في القرن الثاني عشر ثم توسعت وتدققت في القرنين الثالث عشر والرابع عشر وحتى العصر الاستعماري ....ولا تنسى ان الاستشراق نبع منها مباشرة ...رؤية كما يقول عنها جعيطتنطلق من عداء واسع للنبي والذي بحسب رؤيتهم قد أوقف تطور الانسانية باتجاه المسيحية ...شكرا لك ودمت بخير لأختك سامية
 أبلغ عن إساءة
14.  تعليق بواسطة : سامية الحكيم الطرابلسي - بتــاريخ : 8/16/2012 - 2:48 PM رد على تعليق سامية الحكيم الطرابلسي
عنوان التعليق: رد على تعليق مجدى الحداد
مرحبا أخي مجدي/...ان الذين يحاجون في الامر والتي لا تعبر عن رؤية حجاجية ,جدالية لكنها تخفي أيضا شعور بالنقص مما يؤدي بحالة هوس ...وما تعرض له الاسلام منذ ظهوره ولا سيما منذ الفترة القروسطية ..واتهام الرسول بأنه ناسج للقرآن وهو الأمي تخفي أيضا عجز القوم عن اثناءه عن تأدية رسالته...والمتأمل في القرآن من حيث البلاغة والتركيب والاعجاز اللغوي وكما جاء في تعليقك من حقائق علمية تستنهض العقل البشري للبحث فيها وتستدعيه للتبصر والتفكر والتدبير والتعقل ..فكيف بالنبي الأمي أن يستشرف ذلك ان لم يكن وحي يوحي ..." وما علمناه الشعر وما ينبغي له "....شكرا لك ودمت بخير لأختكسامية
 أبلغ عن إساءة
15.  تعليق بواسطة : امال الحامد مدارسي - بتــاريخ : 8/16/2012 - 5:44 PM رد على تعليق امال الحامد مدارسي
عنوان التعليق: واخيراً لفت انتاهي شىء
مرحا اخي الحكيم // بصراحة الموضوع غُلفت دفاته بعد فضح وتعري منادوه ...ما دهانى الان للحضور هو ....بروفسور حاز على جائزة نوبل لعام 1973 انذر نفسه وحياته لاكتشاف ولو خطأ في القرآن يكون السبب في تحول المسلمين الى المسيحية ......وخلال دراسته للقران اكتشف ان الناحية العلمية التي ناقشها في رسالته موجودة في القران ((فتق ورتق السماء والارض )) فاعلن اسلامه واخذ يدعو له ......باتت النوايا فاشلة .......دمت بخير من الله اميييين
 أبلغ عن إساءة
16.  تعليق بواسطة : سامية الحكيم الطرابلسي - بتــاريخ : 8/17/2012 - 1:58 PM رد على تعليق سامية الحكيم الطرابلسي
عنوان التعليق: رد على تعليق امال الحامد مدارسي
مرحبا بكل الآمال/...أشكرك أولا على المكالمة الهاتفية ووفاءك الدائم ... ..و أشاطرك الرأي على أهية هذا المقال والذي في النهاية يعكس أي هوس بالدين الاسلامي ...وأنت تلاحظين أن الدارسين له دون خلفية عدائية يسلّمون ويسلمون بهذا الدين ...ولكن الغريب أن العديد من المحاججين لا يملكون لا خلفية علمية أو ثقافية تبرر هجومهم الاّ فقط الشعور بالعجز امام انتشار هذا الدين حتى داخل أكبر القلاع التي حاربته...وعليه هل نالت افتراءتهم من الدين شيئا ؟...النموذج الذي ذكرتيه وغيره كثر ولكن هل أقنع كلّ هذا أعداءه ...ولكن عزاءهم أنهم وجدوا فيه طريقا نحو تحقيق شهرتهم ...شكرا لك على الاثراء ودمت بخير لأختك سامية
 أبلغ عن إساءة
17.  تعليق بواسطة : عيسى ابن مريم - بتــاريخ : 12/2/2012 - 3:09 PM رد على تعليق عيسى ابن مريم
عنوان التعليق: ليست سرقة طبعا انما يوجد شبهة اقتباس
قرأت كتابا للشاعر معروف الرصافي (السيرة المحمدية) يبين أن ما اتى به رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم في القرأن فيه بلاغة ساميه في مواضع و مواضع اخرى لايصح صفتها بالبلاغة ، لان البلاغة من حسن التبليغ ويسر توصيل المعلومة ولا اعتقد أن أي من مفسري القران توصل الى التفسير الكامل للقران ولما اختلف المفسرين في العديد من المواضع، بل لو كان القران كله بهذه البلاغة السامية التي يوصف بها لما احتجنا الى المفسرين ويورد معروف الرصافي العديد من الامثلة التي بحكم صحة الاعراب والبلاغة توجب تعديلات في الايات لتجنب سؤ الفهم وصحة التبليغ، وفي شبهة الاقتباس من الشعراء كامية ابن الصلت وغيره يوجد فعلا نقص في التحقيق وتحيز من جانب الناقلين مما يحجب القدرة على الجزم بمن اقتبس من الاخر ، ولو اعتنف امية ابن الصلت الاسلام لقلنا بسهولة انه اقتبس من القران ولكنه لم يفعل.
 أبلغ عن إساءة


أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats